أ. حمزة اليماني
انا حمزة، كنت الطالب اللي يفهم، بس مو دايم بالطريقة اللي ينشرح فيها. كثير مرات كنت احس ان المشكلة مو فيني، بل في الاسلوب. كنت احتاج احد يوقف شوي، يرجع خطوة، ويفك الفكرة بدل ما يركض فيها. ما احب الحفظ، ودايم ادور ليش قبل كيف، ويمكن عشان كذا تأخرت احيانا، لكن لما افهم، يثبت الفهم.مع الوقت اكتشفت ان كثير طلاب مثلي، مو ضعاف، بس يحتاجون شرح يحترم تفكيرهم، مو يختصر عليهم الطريق ولا يعقده زيادة. عشان كذا حبيت الشرح، وحبيت اكون الشخص اللي يشرح بهدوء، خطوة خطوة، بدون استعجال ولا افتراضات. ما يهمني كم مرة تسأل، ولا اذا حسيت انك متأخر، يهمني بس انك تطلع وانت فاهم ومرتاح.بالنسبة لي، التعليم مو استعراض معرفة، هو مشاركة فهم. كل طالب يقدر يوصل اذا لقى شخص يسمعه، يشرح له بلغته، ويخليه يحس ان سؤاله طبيعي. هذا الشي اللي احاول اقدمه في كل شرح، والشي اللي اؤمن فيه فعلا.